الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
هدي الجنة
 
دمــ ع ــــة خ ـــشيـــة
 
المتشوقة للجنة
 
عطر الشهادة
 
pipawn et islam
 
راجية عفو الله
 
إيمــــان قلب
 
طالبة السلام
 
قمر الدجى
 
ريحانة القرآن
 
المواضيع الأخيرة
» : اجمل التوقيعات الاسلامية اختر منها ما شئت .......
السبت ديسمبر 03, 2011 3:22 pm من طرف طالبة السلام

» أعظم إنسان في الكتب السماوية
السبت ديسمبر 03, 2011 3:15 pm من طرف طالبة السلام

» حكمة بليغة...
السبت ديسمبر 03, 2011 3:04 pm من طرف طالبة السلام

» آداب الصداقة و الصحبة
السبت ديسمبر 03, 2011 2:42 pm من طرف طالبة السلام

» حوار مع ظلي
السبت ديسمبر 03, 2011 2:36 pm من طرف طالبة السلام

» ما هو سر رائحة المطر ... !!
السبت ديسمبر 03, 2011 2:25 pm من طرف طالبة السلام

» عبارات حلوه ومعاني اجمل!!!!!!
السبت ديسمبر 03, 2011 2:03 pm من طرف طالبة السلام

» الحيوان الذي لا يشرب الماء أبدا
الأحد أبريل 17, 2011 4:56 am من طرف هدي الجنة

» صلاة القضاء
الجمعة أبريل 08, 2011 5:26 am من طرف هدي الجنة

» صلاة المسافر
الجمعة أبريل 08, 2011 5:23 am من طرف هدي الجنة

» ** المتحابون في الله يحبهم الله **
الثلاثاء مارس 29, 2011 1:35 pm من طرف هدي الجنة

» هنيئا لكم يا شباب مصر العظيمة
الثلاثاء مارس 29, 2011 1:17 pm من طرف هدي الجنة

» viva tunisie
الثلاثاء مارس 29, 2011 12:59 pm من طرف هدي الجنة

» صلة الرحم..
الأربعاء مارس 16, 2011 4:31 am من طرف MooN TearS

» شرح لإرفاق الصور للمواضيع
الخميس فبراير 17, 2011 11:24 am من طرف هدي الجنة


شاطر | 
 

 حسن العشرة بين الزوجين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدي الجنة
حامية الإسلام
حامية الإسلام
avatar

الجنس الجنس : انثى
العمر العمر : 23
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1122

مُساهمةموضوع: حسن العشرة بين الزوجين   الأحد فبراير 13, 2011 4:52 am





























أوجب
الله حسن العلاقة بين الزوجين، وحسن العِشْرة، لتكون حياتهما سعيدة، يستطيعان معها
أن يقوما بطاعة الله وعبادته والدعوة إلى دينه، والبيت الذي امتلأ بالمنغصات
والعداوات لا يمكن أن يكون بيت عبادة ودعوة، كما يجب.





وكما
أن من وظيفة الزوج الإنفاق على زوجته وأهله والعمل خارج البيت، فمن وظيفة الزوجة
قضاء حوائج الزوج في البيت، فيتوزع الحِمْل ويحصل التعاون والألفة([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]).





والله
تعالى شرع الزواج ليكون سبباً في إيجاد الأسر واستمرار النوع الإنساني، وليكون
سبباً في تحصين الزوجين من الفاحشة والحرام، فالعلاقة بين الزوجين ينبغي أن يتحصل
منها هذا المقصدان الأساسيان.





وإنما
يكون ذلك من خلال حسن العشرة مع الخلق الرفيع،
وشعور كل واحد بجاجته إلى الآخر، وتكميله له.





فالزوج
المسلم يكون حريصاً على الأخلاق مراقباً لله، فيظهر ذلك في تعامله مع زوجته، حيث
لا يراه أحد إلا الله، فإن حَسَّن خُلُقه مع زوجته كان أحرص تحسين على الخُلُق مع
غيرها، قال
رسولُ الله r : «وخيارُكُم خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهمْ »([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]).





وكذلك الزوجة تكون خيِّرة حينما يظهر
خيرها وخلقها مع زوجها.





ويمكن
عندئذ أن تنشأ منهما أسرة يستطيعان تربيتها على الحق والخير.





ويجب
على الزوجين أن يتعاملا معاً بغاية الأدب والاحترام، كما يتعاملان في أول زواجهما،
فإنهما بقدر ما يحافظان على الأدب والتكلف فيه؛ بقدر ما يعيشان سعيدين في حياتهما،
فلا يصح أن تفلت من أحدهما كلمة نابية على الآخر، ولا أن تمتد يد أحدهما للآخر
بالأذى، وأن يجتنبا كل ما يؤذي جسدياً ونفسياً، من كلمة أو تصرف أو موقف أو غيره.





وكما أكد النبي r على الزوج أن
يكون خيراً مع زوجته، أكد على الزوجة أن تكون مطواعة طائعة لزوجها تسعى لرضاه من
غير أن يكون ذلك في سخط الله، فقال r: « أيما امرأة
ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة »([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]).






وقال r : « لو كنت آمراً
أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها »([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]).






وقد أكد الله على الزوجة أن تجيب زوجها
لحاجته وشهوته، لتحصّنه، فلا تمتد عينه إلى الحرام، ولا يفكر بالمعصية والفاحشة،
فقال r : « إذا دعا
الرجل زوجته لحاجته فلتجبه وإن كانت على التنور »([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]).





وهذا أمر يجب أن تزداد عناية المرأة به
في زماننا، لكثرة المغريات والمثيرات وظهور العورات وقرب أسباب الفساد.





وقد بين النبي r أن المرأة
الصالحة هي أجمل شيء في الدنيا وأعظم لذة فيها، فقال: « الدنيا متاع، وخير متاع
الدنيا المرأة الصالحة »([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])،
وبين بِمَ تحصل هذه السعادة فقال r : « ألا أخبرك
بخير ما يكنز المرء ؟ المرأة الصالحة إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا
غاب عنها حفظته »([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]).






فالمرأة الصالحة التي زكت نفسها لا بد أن تكون
فيها هذه الصفات:





1. أن تكون دائماً مُتَجَمِّلة بأحسن ما
تستطيع لزوجها، فلا يراها على هيئة يكرهها وينفر منها، فلا تبقى أمامه في ثياب
النوم وحالة النوم، بل تلبس أحسن ثيابها وتمشط شعرها وتتزين بما يريح زوجها
ويعجبه.





وللأسف فإننا نجد كثيراً من نساء زماننا
إذا كانت في بيتها كانت على أسوء منظر، وإن خرجت إلى عمل أو سوق أو عرس أو زيارة
أو نزهة كانت على أجمل منظر، فهي تفسد المجتمع، ولا تعف زوجها، وليس لمثل هذه نصيب
من الصلاح والتزكية، وإن صلت وصامت، كما قال عنهن النبي r « مائلات مميلات،
لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها »([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]).






وكما أن على المرأة أن تُعِفَّ زوجها،
فعليه هو كذلك أيضاً أن يُعِفَّها، وأن يحصنها ويقضي حاجتها وشهوتها، قال عمر t : « إنهن يرغبن
منكم كما ترغبون منهن ».





على أن طبيعة المرأة تختلف عن الرجل
قليلاً، فالرجل يستمتع أكثر بمنظر زوجته وجمالها ولمسها، وهي تستمتع أكثر
بالقُبلةِ والكلمة الطيبة والمدح لجمالها والاعتراف بحبها، لذلك أمر الله تعالى
بأن يقدم الرجل عند جماعه بالمداعبة فقال: ﴿ وقدموا لأنفسكم ﴾ وقد روي أن الذي
يقدم للمرأة فقال: « الكلمةُ والقُبلة »([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]).





والإنسان إذا لم ير من زوجته إلا مظهراً
حسناً جميلاً، فإن ذلك يجعلها غانيته التي لا يتطلع إلى سواها، وكلما تذكر مظهرها
الحسن سر وانشرحت نفسه وأحدث ذلك في نفسه عفة وشوقاً إليها، وإذا رآى غير زوجته
تذكر جمالها فأغناه عن النظر إلى سواها، روى جابر بن عبد الله t « أن النبي r رأى
امرأة فدخل على زينب، فقضى حاجته، وخرج وقال: إن المرأة إذا أقبلت أقبلت في صورة
شيطان([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])،
فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن معها مثل الذي معها »([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])،
وفي هذا تنبيه على أن ما يحصل من ميل إلى غير الزوجة فإنما هو من الشيطان،
والحقيقة أن عند الزوجة ما يغني عن ذلك، فمن وجد أنه يميل إلى الحرام والنظر إلى
الأجنبيات عنه ولا يميل إلى زوجته؛ فليعلم أن الشيطان قد أخذ منه مأخذاً يحتاج إلى
تزكية وإصلاح، ليجعل ميله ورغبته إلى ما أحل الله، لا إلى ما حرَّم.





وحتى
لا يرى الرجل زوجته إلا في حالة حسنة جذابة، فقد شرع النبي r لمن يكون غائباً
عن بيته أن لا يدخل بيته حتى يُعْلِم زوجته بوصوله قبل ذلك، فقد روي أن النبي r كان إذا عاد من
غزوة عسكر على طرف المدينة، وبعث من يخبر أهلها بوصوله، حتى تهيئ النساء أنفسها
وتمتشط وتتزين([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]).





وقد
روي عن النبي r ما يدل أن أجر
المرأة عظيم حينما تحافظ على حسن التجمل والعشرة لزوجها، فقد روي في حديث ضعيف أن
امرأة جاءت إلى النبي r فقالت: وإنكم
معاشر الرجال فُضِّلتم علينا بالجمعة والجماعات وعيادة المرضى وشهود الجنائز والحج
بعد الحج وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله ... فما نشارككم في الأجر؟
فقال r : « حسن تبعل
إحداكن لزوجها، وطلبها مرضاتَه، واتباعها موافقته؛ تعدل ذلك كله »([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]).





وقد
كان من أدب أُمِّنا عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها كانت تكثر من التجمل
لرسول الله r كما قال أبو
هريرة t : « يا أماه إنه
كان يشغلك عن رسول الله r المرآة والمكحلة
والتصنع لرسول الله r »([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]).





2.
أن تكون مطيعة لزوجها، في كل ما تستطيع طاعته به، مما لم يحرمه الله تعالى أو ينهى
عنه.





ومن
واجب الزوج ألا يُثقِل عليها، فهي نَفْسٌ مثله، قد تكون في حالة مرض أو انزعاج أو
تكاسل، فعليه أن يراعي ذلك.





وقد
يتعارض واجب طاعة الزوج مع واجبات أخرى فلا بد أن تعرف المرأة كيف تتعامل مع هذا
الأمر وماذا تقدم، فمثلاً:





لو
أن المرأة أرادت أن تخرج إلى زيارة أو درس لتزداد علماً، وزوجها يطلبها لشهوته؛
وجب عليها أن تقدِّم طاعته وإعفافه.





لو
أنها كان عندها ضيوف فطلبها لحاجته، وجب أن تقدم حاجته على إكرام ضيوفها.





وليس
للزوج أن يمنعها من دروس العلم النافعة إذا كانت لا تضيِّع حاجته وطاعته، فإن
منعها من ذلك من غير أن يترتب عليه ضرر به أو تقصير معه أو تفويت لحاجاته؛ فلا يجب
عليها طاعته، لكن مداراته وإقناعه بالحاجة إلى ذلك أولى من معارضته.





ويجب
التفريق بين الدروس التي تحصِّل بها فرض العين من العلم، وتحتاجها للعبادة والعمل
المفروض، سواء كان العلم من علوم الاعتقاد أو الفقه أو التزكية الواجبة.





فإن
منعها من تعلُّم عقيدتها أو فرض صلاتها أو صيامها أو تزكية نفسها بالحد المفروض،
وهي تجهل ذلك؛ فإذا تَوَقَّفَ على طلبها لهذا العلم أداء فرائضها
لم يجب عليها طاعته، وتقدم فرض ربها وطاعة الله على طاعة زوجها وأمره، لكن إن
أمكنها الجمع بين الأمرين لم يجز لها مخالفة أحدهما.





وإن أمرها بأمر يفوِّت عليها درس علم مندوب، وهي تعلم
فرائضها، وجب عليها أن تقدم طاعة زوجها.





وإن
منعها ـ ولم يكن له حاجة إليها ـ من حضور درس فيه نفع لها ولو كان من العلم
المندوب؛ فليس له ذلك، إن لم يكن هنا سبب شرعي مقبول لمنعها.





وكذا
إن منعها من الدعوة إلى الله من غير أن تضيع حقوقه، فليس له أن يمنعها، إذا كانت
تقوم بذلك ضمن ضوابطه الشرعية.





والمرأة
التي لا تُعِفُّ زوجها وتنشغل عن ذلك بعلوم مندوبة، كتعلُّم قراءات بعد أن تكون
أتقنت قراءة المصحف على قراءة ما، أو كتعلم أصول الفقه ومصطلح الحديث وهو غير واجب
عليها، المرأة التي تفعل ذلك تكون مخالفة
للواجب الشرعي المطلوب منها، غير مزكية لنفسها، مقصرة في واجبها الذي تزكي به
زوجها ونفسها.





3.
أن تحفظ زوجها وعرضه وسمعته بحفظ نفسها وماله إذا غاب عنها، فذلك أدعى لبقاء الودّ
والمحبة، وعليها أن لا تتصرف تصرفاً يثير الشك عند الزوج، من اتصال بهاتف يثير
الشك، أو كلام مع الرجال لغير ضرورة، أو فتح باب البيت قبل أن تتأكد من بالباب، أو
التهاون في الحجاب والخروج أمام البيت أو على سطح المنزل بغير ستر كامل، أو أن
تقفل باب غرفة بلا سبب يستدعي ذلك، أو تخرج من البيت في ظرف يشك فيه الزوج في سبب
خروجها، وغير ذلك مما يمكن أن يثير شكاً عند الزوج.





والرجل
إذا شَكَّ في زوجته لا يمكن أن يصفو الحب بينهما ولا أن تحسن المعاملة بينهما بعد
ذلك، وكذلك إذا شَكَّتِ الزوجة في زوجها، في أنه لا يغض بصره، أو يميل إلى النساء،
أو يُلِين الكلام للنساء ما لا يلينه للرجال، أو أن له علاقات مُحرَّمة، أو نحو
ذلك.
























[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]([1]) أما في مجتمع الزنا الذي لا يحرص على الحياة الأسرية الزوجية؛
فمن يحبل ومن ينجب الأطفال والأجيال؟ وإذا ولدوا من الزنا؛ فمن يكفلهم ومن يربيهم
في البيت؟ إذا تركتهم الأم احتاجوا إلى موظفين ولا يكونون بكفاءة الأم في تربيتهم
والإشفاق عليهم، لذلك فالواقع الغربي يشهد بأنهم يخرجون مجرمين، فالجريمة بأعلى
نسبها يتسببها هؤلاء اللقطاء، وإن قلنا تقوم بهم الأم وليس معها أب، فسيجب عليها
أمر البيت مع العمل للإنفاق وهذا ظلم، وإن قلنا يقوم بهم الأب فكذلك سيتحمل عبئين
وعملين، فالله وزع الأعمال بشكل فطري متناسب مع ما خلق عليه كل جنس، ومع ما أعطى
كل جنس من استعدادات في القوة والعقل والجسد أو في العاطفة والحنان والشفقة.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]([2]) رواه عن أبي هريرة t أحمد في مسنده رقم 10110، والترمذي رقم
1162 وقال: حديث حسن صحيح، وابن حبان في صحيحه رقم 4176.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]([3]) أخرجه الترمذي عن أم سلمة رقم 1161 وقال: هذا حديث حسن غريب.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]([4]) أخرجه الترمذي عن أبي هريرة t رقم 1159
وقال: حسن غريب.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]([5]) أخرجه ابن حبان رقم 4165 والترمذي 1160 وقال: حسن غريب، عن قيس
بن طلق عن أبيه طلق بن علي.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]([6]) رواه مسلم رقم 1467، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما .










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]([7]) حديث حسن، ضعفه بعض العلماء، رواه أبو داود في سننه رقم 1664 والحاكم
في المستدرك رقم 1487 والبيهقي في السنن الكبرى رقم 7027 ، عن ابن عباس رضي الله
عنهما.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]([8]) ومعنى مائلات مميلات: أي مائلات عن الحق والصواب، سبب في إمالة
قلوب الرجال إلى الفاحشة.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]([9]) وكثير من الدراسات العلمية الحديثة تؤكد هذا الأمر من أن طبيعة
المرأة في الشهوة والعاطفة والتأثر تختلف عن طبيعة الرجل.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]([10]) « أقبلت في صورة شيطان »: ليس المقصود في الحديث أن يصف المرأة
بأنها شيطان، بل معناه: أن الصورة التي تقع في قلب الرجل حينما يراها هي صورة
شيطانية، وليست هي الصورة الحقيقية للمرأة، بدليل أن زوجته قد تكون أجمل منها، فلا
يميل قلبه إليها ذلك الميل، إنما يزين الشيطان له ويغويه في غير زوجته ليدفعه إلى
الحرام.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]([11]) أخرجه الترمذي رقم 1158، وقال: حديث صحيح حسن غريب.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]([12])روى البخاري : باب تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة 4949 عن جابر بن عبد الله قال ثم كنا مع
النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة فلما قفلنا كنا قريبا من المدينة تعجلت
على بعير لي قطوف فلحقني راكب من خلفي فنخس بعيري بعنزة كانت معه فسار بعيري كأحسن
ما أنت راء من الإبل فالتفت فإذا أنا برسول الله
صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول
الله إني حديث عهد بعرس قال أتزوجت قلت نعم قال أبكرا أم ثيبا قال قلت بل ثيبا قال
فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك قال فلما قدمنا ذهبنا لندخل فقال أمهلوا حتى تدخلوا
ليلا أي عشاء لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة، ومعناه حتى تحلق عانتها المرأة
التي غاب عنها زوجها.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]([13]) رواه البيهقي في شعب الإيمان 6/421، عن أسماء بنت يزيد الأنصارية
رضي الله عنها، والحديث في إسناه شيء من الضعف، وإنما أثبته ليستفاد من معناه، فهو
منطقي، إذ إن المرأة بإعفافها للرجل يقوم بتلك الطاعات على وجهها فتشاركه في
الأجر، لأنها تسببت في صلاح عمله، وإن لم تعفه ابتعد عن الطاعات أو أقامها بغير
حقها وخشوعها، فتكون سبباً في نقص أجره.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]([14]) أخرجه الحاكم رقم 6160 وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وذكر ابن حجر في فتح الباري 7/76 أن ابن سعد أخرجه في طبقاته في باب أهل العلم
والفتوى من الصحابة بإسناد صحيح عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حسن العشرة بين الزوجين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الساحة الإسلامية :: الأقسام الشرعية :: ••الآداب والأخلاق ..«-
انتقل الى: