الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
هدي الجنة
 
دمــ ع ــــة خ ـــشيـــة
 
المتشوقة للجنة
 
عطر الشهادة
 
pipawn et islam
 
راجية عفو الله
 
إيمــــان قلب
 
طالبة السلام
 
قمر الدجى
 
ريحانة القرآن
 
المواضيع الأخيرة
» : اجمل التوقيعات الاسلامية اختر منها ما شئت .......
السبت ديسمبر 03, 2011 3:22 pm من طرف طالبة السلام

» أعظم إنسان في الكتب السماوية
السبت ديسمبر 03, 2011 3:15 pm من طرف طالبة السلام

» حكمة بليغة...
السبت ديسمبر 03, 2011 3:04 pm من طرف طالبة السلام

» آداب الصداقة و الصحبة
السبت ديسمبر 03, 2011 2:42 pm من طرف طالبة السلام

» حوار مع ظلي
السبت ديسمبر 03, 2011 2:36 pm من طرف طالبة السلام

» ما هو سر رائحة المطر ... !!
السبت ديسمبر 03, 2011 2:25 pm من طرف طالبة السلام

» عبارات حلوه ومعاني اجمل!!!!!!
السبت ديسمبر 03, 2011 2:03 pm من طرف طالبة السلام

» الحيوان الذي لا يشرب الماء أبدا
الأحد أبريل 17, 2011 4:56 am من طرف هدي الجنة

» صلاة القضاء
الجمعة أبريل 08, 2011 5:26 am من طرف هدي الجنة

» صلاة المسافر
الجمعة أبريل 08, 2011 5:23 am من طرف هدي الجنة

» ** المتحابون في الله يحبهم الله **
الثلاثاء مارس 29, 2011 1:35 pm من طرف هدي الجنة

» هنيئا لكم يا شباب مصر العظيمة
الثلاثاء مارس 29, 2011 1:17 pm من طرف هدي الجنة

» viva tunisie
الثلاثاء مارس 29, 2011 12:59 pm من طرف هدي الجنة

» صلة الرحم..
الأربعاء مارس 16, 2011 4:31 am من طرف MooN TearS

» شرح لإرفاق الصور للمواضيع
الخميس فبراير 17, 2011 11:24 am من طرف هدي الجنة


شاطر | 
 

 آداب اللباس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدي الجنة
حامية الإسلام
حامية الإسلام
avatar

الجنس الجنس : انثى
العمر العمر : 23
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1122

مُساهمةموضوع: آداب اللباس   الأحد فبراير 13, 2011 4:43 am



آداب اللباس



























اللباس لباسان: لباس يستر العورة، وهو الزينة
الظاهرة، ولباس الباطن وهو لباس التقوى الذي هو خير وأفضل للمسلم.





واللباس له آداب إذا حافظ عليها المسلم فقد
حافظ على جانب عظيم من الأخلاق والخصال الحميدة, وِإذا أهملها فقد أهمل ذلك الجانب
العظيم من الأخلاق.





والمسلم يعلم ويعتقد أن اللباس قد أمر الله به
في حدود ما شرع قال تعالى: (يا بني آدم يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ
كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ
الْمُسْرِفِينَ)([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])[/sup].





وقال سبحانه ممتنا على عباده بهذه الزينة وهذا
اللباس الذي يستر عوراتهم ويواري سوءاتهم : (يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا
عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ
خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ)([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])[/sup].





وقال تعالى : (وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ
تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ
نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ)([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])[/sup].





وقال تعالى : (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ
لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ)([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])[/sup].





وفي الحديث: (كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما
لم يخالطه إسراف أو مخيلة)([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])[/sup].





وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم ما يجوز
لبسه وما لا يجوز ، وما يستحب وما يندب وما يكره، ولهذا كان على المسلم أن يلتزم
في لباسه الآداب الآتية:





أ- ما يجوز لبسه والتجمل به.





يجوز لباس كل لون أجازه الإسلام، والأبيض أفضل
الألوان لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : (البسوا من ثيابكم البياض فإنها
أطهر وأطيب وكفنوا فيها موتاكم)([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])[/sup].





ولقول البراء بن عازب رضي الله عنه قال (كان
النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مربوعا وقد رأيته في حلةٍ حمراء ما رأيت شيئا أحسن
منه)([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])[/sup].






وصح عنه صلى الله عليه وآله وسلم من حديث أبي
رمثة قال : (خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعليه ثوبان أخضران) وفي
لفظ (بردان أخضران).





وثبت في حديث عمر بن حريث أن رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم (خطب الناس وعليه
عمامة سوداء).





وكذا ورد في حديث جابر عبدالله رضي الله عنهما)([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])[/sup].





ب- ما لا يجوز لبسه : الإسلام لا يجيز لذكور
المسلمين لبس الحرير إلا للضرورة، وذلك لما ثبت في الصحيحين من حديث عمر بن الخطاب
قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تلبسوا الحرير فإنه من لبسه في
الدنيا لم يلبسه في الآخرة)([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])[/sup].





وكذا يحرم على المسلم لبس الذهب، لحديث علي بن
أبي طالب كرم الله وجهه : (أن نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم ِِِأخذ حريراً
فجعله في يمينه وذهبا فجعله في شماله، ثم قال: إن هذين حرام على ذكور أمتي) ، وفي
لفظ : أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حريرا بشماله وذهبا بيمينه، ثم رفع
بهما يديه فقال : (إن هذين حرام على ذكور أمتي حل لإناثهم)([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])[/sup].






ولا يجوز لمسلم لبسة المرأة ولا لمسلمة لبسة
الرجل للنهي عن تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال، وللتوعد الشديد على ذلك، كما
جاء عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : (لعن رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال: أخرجوهم من بيوتكم) وفي لفظ
(لعن رسول الله صلى الله عليه وِآله وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات
من النساء بالرجال)([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])[/sup].





وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : (لعن رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل)([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])[/sup].





كما لا يجوز للمسلم أن يطيل ثوبه إلى أن يتجاوز
كعبيه، ولا يجوز له أيضا أن يجر ثوبه خيلاء لما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : (ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار)([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])[/sup].





وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء)([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])[/sup].





ج- ما يجب من اللبس : يجب على الرجل ستر عورته
كما يجب على المرأة أن تطيل لباسها حتى يستر قدميها، وأن تسبل خمارها على رأسها،
منعا للتبرج، وعملاً وامتثالاً لقول الله تعالى: (يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ
لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ
جَلاَبِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ
غَفُورًا رَحِيمًا)([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])[/sup].





ولقوله سبحانه: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ
يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ
زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى
جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ
آبَائِهِنَّ)([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])[/sup]
الآية...





وروى البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها
قالت:





(يرحم الله نساء المهاجرات الأُوَل لمّا أنزل
الله ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن) شققن مروطهن
فاختمرن بها)([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])[/sup].





وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت : لما نزلت
(يدنين عليهن من جلابيبهن) خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية)([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])[/sup].





د- ما يستحب عند اللبس ونحوه : يستحب للمسلم أن
يبدأ في لبس ثوبه باليمين، لما روت عائشة رضي الله عنها قالت : (كان رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم يحب التيمن في شأنه كله في نعليه وترجله وطهوره).





وفي لفظ (إنْ كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم: ليحب التيمن إذا تطهر، وفي ترجله إذا ترجل ، وفي انتعاله إذا تنعل)([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])[/sup].





وكان يكره عكس ذلك.





كما ورد عنه عليه الصلاة والسلام النهى عن أن
يمشي الرجل في نعل واحدة ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وِآله وسلم قال : (لا يَمْشِ أحدكم في نعل واحدة ليحفهما أو لينعلهما جميعا).





كما نهى عن اشتمال الصماء، ففي حديث أبي سعيد
الخدري قال : (قال نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن اشتمال الصماء ، وأن
يمشي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء)([وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط])[/sup]. واشتمال
الصماء: هو أن يلف الثوب على جسمه ولا يترك مخرجا منه ليديهِ.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدي الجنة
حامية الإسلام
حامية الإسلام
avatar

الجنس الجنس : انثى
العمر العمر : 23
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1122

مُساهمةموضوع: رد: آداب اللباس   الأحد فبراير 13, 2011 4:44 am


الحجاب





فرض
الله الحجاب على النساء، وأقله أن تستر المرأة جسمها ورأسها، بحيث لا يكون فيه
فتنة للرجال، ولا بد أن يكون بحيث لا يلفت الأنظار ولا يميل بالنفوس، فلا يجوز أن
يكون شفافاً ولا رقيقاً ولا ضيقاً ولا ملوناً ولا معطَّراً ولا مزخرَفاً مزركشاً.





وقد
اختلف العلماء في إظهار الوجه والكفين، لكن أكثر العلماء على أنه إذا لم تؤمن
الفتنة يجب تغطية الوجه، والمقصود بالفتنة نظر
الرجال إلى النساء وما يمكن أن يترتب على ذلك، فإذا كان المجتمع يغض البصر عن
النساء، فعندئذ يكون الخلاف في بين العلماء في تغطية الوجه واليدين أو عدمه،
وتفصيل ذلك في كتب الفقه.





ولا
يجوز لأحد من المسلمين أن ينكر فرض الحجاب، لأنه ثابت في كتاب الله وسنة نبيه r، والأمر به واضح،
وعليه أجمعت الأمة بسَلَفِها وخَلَفها، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ
وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ
أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ، وَكَانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً ﴾
[الأحزاب: 59].





ومن
أنكر أن الحجاب فرض فقد كفر، لأنه كذَّب حكم الله الواضح، أما من تركت الحجاب مع
اعترافها بأنه فرض فقد عصت وارتكبت بذلك كبيرة، بل عدةَ معاصي:





فهي
عاصية لله بترك الحجاب، وهي عاصية بمجاهرتها بهذه المعصية، إذ لا يتحقق ترك الحجاب
إلا أن يكون أمام الناس، وهي عاصية بكونها سبباً في فتنة الناس وإفسادهم، إذ تكون
سبباً في النظر إلى ما حرم الله أو سبباً في الرغبة في الفاحشة، كما أنها بتركها
للحجاب تشجع المجتمع على هذه المعصية وتروج للتهاون فيها.





والمرأة
المحافظة على الحجاب تتزكى وتتطهر من كل ذلك، فتكون بذلك عفيفة، وسبباً في عفة
المجتمع، بعدم إثارة الشهوات في النفوس وفتح أبواب الفاحشة والزنا.





والحجاب
إنما شرع لأجل هذه العفة، حتى لا يتطلع الرجال إلى مفاتن النساء، فاللباس الذي لا
يحقق هذه العفة لا يعد حجاباً في الشريعة، وإن سماه الناس حجاباً، وإنما هو شكل
بلا مضمون.





ولا
يجوز لامرأة أن تعترض على الحجاب أو تصفه بأنه ظلم لها، فإن ذلك اعتراض على حكم
الله، ونحن ما دمنا مملوكين لله فلا مفرَّ لنا من التسليم لحكمه والعمل به، ألا
ترى إلى موظفة في مستشفى كيف يقيدونها بلباس معين فلا تعترض، وإلى جندي يقيد بلباس
معين فلا يعترض، فكيف يُعتَرَض على الله الخالق.





وينبغي تربية البنت عليه من صغرها، ذلك أن العورة تنمو مع
نمو البنت، فلا يصح أن نتهاون في إظهار فخذ الصبية أو صدرها أو بطنها لغير ضرورة،
ونعلمها ستر العورة من سن السابعة كالصلاة، ويزداد الحرص على ستر عورتها كلما
كبرت، ولا يقال: إن الحجاب يجب مع البلوغ، فإن مفاتن كثير من البنات الصغيرات غير
البالغات قد تكون ظاهرة ومثيرة، فيجب سترها إعفافاً للمجتمع، وحرصاً على عِرْض البنت وحماية لها من التطلع إليها والرغبة بها.





وعلى
النساء الداعيات أن يجابهن التكشف والعري، وخاصة في الدعايات التي تنشر في الصحف
والمجلات والتلفاز ولوحات الإعلان، فإن ذلك تحقير للمرأة واستخفاف بها، إذ تُجعل
مفاتنُها وصورَتُها عبارة عن وسيلة للدعاية ولترويج السِّلَع وأداة للتجارة، فتكون
المرأة بذلك أدنى من السلعة.


















[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] - سورة الأعراف رقم (31).










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] - سورة الأعراف رقم ((26)).










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] - سورة النحل رقم ((81)).










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] - سورة الأنبياء رقم ((80)).










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] - رواه البخاري.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] - النسائي 4/29 كتاب الجنائز باب أي الكفن خير وابن ماجه 2/181
كتاب اللباس باب البياض من الثياب والحاكم 1/34-355 كلهم من حديث سمرة بن جندب وهو
حديث صحيح وجاء كذلك من حديث عبدالله بن عباس أنظر كتاب الجنائز للالباني 62-63.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] - البخاري 10/305 كتاب اللباس باب الثوب الأحمر و 10/356 باب
الجهد.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] - مسلم 2/990 كتاب الحج – باب دخول مكة بدون إحرام.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] - البخاري 10/284 كتاب اللباس – باب لبس الحرير للرجال ومسلم
3/1641-1632 كتاب اللباس - باب تحريم استعمال أناء الذهب.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] - أبو داود 4/330 كتاب اللباس – باب في الحرير للنساء.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] - البخاري 10/332-333 كتاب اللباس – باب المتشبهون بالنساء…الخ.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] - أبو داود 4/355 وهو حديث صحيح – انظر حجاب المرأة المسلمة
للألباني صـ66.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] - البخاري 10/256 كتاب اللباس – باب ما أسفل من الكعبين فهو في
النار.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] -البخاري 10/252 كتاب اللباس – باب قل من حرم زينة الله التي أخرج
.. ومسلم 3/6151 كتاب اللباس – باب تحريم جر الثوب خيلاء.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] -سورة الأحزاب رقم ((59)).










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] -سورة النور رقم ((30)).










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] -8/489 كتاب التفسير – باب وليضربن بخمورهن على جيوبهن.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] -أبو داوود 4/356-357 كتاب اللباس – باب في قوله تعالى (يدنين
عليهن من جلابيبهن والحديث حسن لذاته.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] -البخاري 1/523 كتاب الصلاة – باب
التيمن في دخول المسجد وغيره ومسلم 1/2261 كتاب الطهارة – باب التيمن في الطهور
وغيره – ومعني التيمن : البدء في الأفعال باليد اليمنى والرجل اليمنى والجانب الأيمن ، ومعنى الترجل : تسريح الشعر
ومسلم 3/1660 كتاب اللباس – باب استحباب لبس النعل في اليمني أولا.










[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] -البخاري 10/476 كتاب الصلاة باب ما يستر من العورة – مسلم 3/1661
كتاب اللباس – باب في منع الاستلقاء على الظهر.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
آداب اللباس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الساحة الإسلامية :: الأقسام الشرعية :: ••الآداب والأخلاق ..«-
انتقل الى: