الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
هدي الجنة
 
دمــ ع ــــة خ ـــشيـــة
 
المتشوقة للجنة
 
عطر الشهادة
 
pipawn et islam
 
راجية عفو الله
 
إيمــــان قلب
 
طالبة السلام
 
قمر الدجى
 
ريحانة القرآن
 
المواضيع الأخيرة
» : اجمل التوقيعات الاسلامية اختر منها ما شئت .......
السبت ديسمبر 03, 2011 3:22 pm من طرف طالبة السلام

» أعظم إنسان في الكتب السماوية
السبت ديسمبر 03, 2011 3:15 pm من طرف طالبة السلام

» حكمة بليغة...
السبت ديسمبر 03, 2011 3:04 pm من طرف طالبة السلام

» آداب الصداقة و الصحبة
السبت ديسمبر 03, 2011 2:42 pm من طرف طالبة السلام

» حوار مع ظلي
السبت ديسمبر 03, 2011 2:36 pm من طرف طالبة السلام

» ما هو سر رائحة المطر ... !!
السبت ديسمبر 03, 2011 2:25 pm من طرف طالبة السلام

» عبارات حلوه ومعاني اجمل!!!!!!
السبت ديسمبر 03, 2011 2:03 pm من طرف طالبة السلام

» الحيوان الذي لا يشرب الماء أبدا
الأحد أبريل 17, 2011 4:56 am من طرف هدي الجنة

» صلاة القضاء
الجمعة أبريل 08, 2011 5:26 am من طرف هدي الجنة

» صلاة المسافر
الجمعة أبريل 08, 2011 5:23 am من طرف هدي الجنة

» ** المتحابون في الله يحبهم الله **
الثلاثاء مارس 29, 2011 1:35 pm من طرف هدي الجنة

» هنيئا لكم يا شباب مصر العظيمة
الثلاثاء مارس 29, 2011 1:17 pm من طرف هدي الجنة

» viva tunisie
الثلاثاء مارس 29, 2011 12:59 pm من طرف هدي الجنة

» صلة الرحم..
الأربعاء مارس 16, 2011 4:31 am من طرف MooN TearS

» شرح لإرفاق الصور للمواضيع
الخميس فبراير 17, 2011 11:24 am من طرف هدي الجنة


شاطر | 
 

 أهم المعاصي والذنوب من الكبائر والصغائر وتزكية النفس بتركها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدي الجنة
حامية الإسلام
حامية الإسلام
avatar

الجنس الجنس : انثى
العمر العمر : 23
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1122

مُساهمةموضوع: أهم المعاصي والذنوب من الكبائر والصغائر وتزكية النفس بتركها    الأحد فبراير 13, 2011 4:11 am



أهم المعاصي والذنوب من الكبائر والصغائر وتزكية النفس بتركها













المبحث الأول



الإشراك بالله



الله تعالى هو وحده الذي يستحق أن يُعبدَ، فهو الرب الواحد
الخالق القادر الذي يتصرف في الكون ما يشاء، فوجب توحيده في ذاته وصفاته
وأفعاله وألوهيته وربوبيته وعبادته، قال تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ
تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً﴾ [النساء: 36].



وقد بين الله تعالى أنه لا يجوز الشرك به لأنه لا أحد مثلُه،
ولا أحد يستطيع مثل فِعله، فكيف يسوّى به غيره، وكيف يعبد غيره معه، فقال: ﴿
فَتَعَالَى اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ،أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ
شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ،وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْراً وَلاَ
أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ،وَإِن تَدْعُوَهُمْ إِلَى الهُدَى لاَ
يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوَهُمْ أَمْ أَنتُمْ
صَامِتُونَ،إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ
أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوَهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِن كُنتُمْ
صَادِقِينَ،أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ
يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ
آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلاَ
تُنظِرُونِ،إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الكِتَابَ وَهُوَ
يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ﴾ [الأعراف: 190-196].



والشرك أكبر الكبائر، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « ألا أخبركم بأكبر الكبائر؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين »، وكان متكئاً فجلس فقال: « ألا وقول الزور » فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت([1])،
وإنما كان الشرك أكبر الكبائر لأن الله كتب أنه لا يغفره، وقد يغفر غيره
من الذنوب، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ،
وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ، وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ
فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً﴾ [النساء: 48]، والشرك يفسد الإنسان
وأعماله، فلا يقبل من المشرك أي عمل صالح، قال تعالى: ﴿ذَلِكَ هُدَى
اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَلَوْ أَشْرَكُوا
لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام: 88]، وهذا خوطب به
الأنبياء، فما بالك بغيرهم.



ومن مات على الشرك فإنه لا نصيب له من الجنة أبداً قال تعالى:
﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ المَسِيحُ ابْنُ
مَرْيَمَ وَقَالَ المَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ
رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا
لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ،لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ
اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن
لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ،أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ
وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [المائدة: 72-74].



وقد جعل الله تعالى في الدنيا من العقوبات والأزمات ما ينبه
الإنسان إلى التوحيد، لكن كثيراً من المجرمين ينتبه ثم يعود إلى شركه، وقد
قامت عليه الحجة، قال تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ
اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِن
كُنتُمْ صَادِقِينَ، بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ
إِلَيْهِ إِن شَاءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ﴾ [الأنعام: 40-41].



ومن آمن ثم كفر فقد دخل في الشرك من جديد، يحبط إيمانه وعمله،
ويُسْتَحَلُّ دمه إن لم يتب ويرجع، قال صلى الله عليه وسلم : « من بدل
دينه فاقتلوه »([2]) وقال صلى الله عليه وسلم : « لا يحل دم
امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس
بالنفس، والثيب الزاني، والمفارق لدينه التارك للجماعة »([3]).



ـ فإذا عرفت خطورة الشرك؛ فيجب أن تحذر منه أشد الحذر، وأن تطهر نفسك منه كل التطهير، وأن تكون بعيداً عن كل ما يوقعك فيه، ومن ذلك ([4]):



من أعطى حق العبادة لغير الله فهو مشرك غير موحد.



ولا يكون موحداً من توجَّه بعبادة لغير الله كالصلاة والركوع
والسجود والطواف والدعاء والنذر والذبح لغير الله بنية التقرب، قال تعالى:
﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللهَ
وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ [النحل: 36].



ومن أعطى ما هو من خصائص الألوهية والربوبية لغير الله فقد
أشرك، كأن يعتقد أن حق الأمر والنهي والتشريع المطلق يجوز أن يكون لأحد أو
لجهة من الخَلْق، أو يعتقد أن شيئاً ما له تأثير في الأمور بغير إرادة
الله، ﴿ ألا له الخلق والأمر ﴾.



ـ وحتى يكون المسلم بعيداً عن الكفر فلا بد أن يحذر من كل فعل
يوقعه في الكفر، ويخرجه من الإسلام، أو ينقض إقراره بالشهادتين، ومن ذلك:



أن من تبرأ من الإسلام فقد كفر([5]).



ومن سب الله أو النبي صلى الله عليه وسلم أو الإسلام أو القرآن فقد كفر.



ومن استحل محرماً قطعياً([6]) كفر.



ومن نفى معلوماً من الدين بالضرورة([7]).



ومن سجد لصنم أو صلى صلاة الكافرين أو ألقى القرآن في نجاسة كفر.



ونواقض الشهادتين التي يخرج بها الإنسان من الإيمان إلى الكفر والشرك كثيرة ([8])، فصَّلَتْها كتب العقيدة، وينبغي على المسلم أن يكون عارفاً بها حتى يحذر منها ولا يقع فيها قصداً ولا خطأً ولا جهلاً.















([1]) أخرجه البخاري رقم 5918 ومسلم نحوه رقم 87 عن أبي بكرة رضي الله عنه .







([2]) أخرجه البخاري رقم 2854 عن ابن عباس رضي الله عنهما.







([3]) رواه البخاري رقم 6484 ومسلم رقم 1676 عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه .







([4]) وكل ما نذكره له أدلته من الكتاب والسنة، وقد ذكرنا بعضها في مواطن من الكتاب، وهي موجود مفصلة في كتب العقائد.







([5])
قال صلى الله عليه وسلم : « من قال إني بريء من الإسلام فإن كان كاذباً
فهو كما قال، وإن كان صادقاً لم يعد إليه الإسلام سالماً » حديث صحيح، رواه
أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم وابن ماجه.







([6])
أي من المحرمات التي وردت فيها أدلة قطعيةُ الثبوتِ والدلالةِ على حرمتها،
وهذه المحرمات عادة تكون مما أجمع العلماء على حرمته، كحرمة الخمر والزنا
والسرقة والقتل بغير حق...







([7]) أي من الواجبات التي لا يجوز أن يجهلها أحد من المسلمين، وهي من القطعيات، كوجوب الصلاة والصيام والحجاب والجهاد ...







([8])
انظر: كتاب « الإسلام » لوالدي سعيد حوى ص 81-100، وكتاب « الأساس في
السنة، قسم العقائد الإسلامية » لوالدي أيضاً 1/ 319-322، فقد بين فيهما
كثيراً من نواقض الشهادتين الاعتقادية والقلبية والفعلية والقولية.










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أهم المعاصي والذنوب من الكبائر والصغائر وتزكية النفس بتركها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الساحة الإسلامية :: المنتديات العامة :: •• ساحة واسعة ..«-
انتقل الى: