الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
هدي الجنة
 
دمــ ع ــــة خ ـــشيـــة
 
المتشوقة للجنة
 
عطر الشهادة
 
pipawn et islam
 
راجية عفو الله
 
إيمــــان قلب
 
طالبة السلام
 
قمر الدجى
 
ريحانة القرآن
 
المواضيع الأخيرة
» : اجمل التوقيعات الاسلامية اختر منها ما شئت .......
السبت ديسمبر 03, 2011 3:22 pm من طرف طالبة السلام

» أعظم إنسان في الكتب السماوية
السبت ديسمبر 03, 2011 3:15 pm من طرف طالبة السلام

» حكمة بليغة...
السبت ديسمبر 03, 2011 3:04 pm من طرف طالبة السلام

» آداب الصداقة و الصحبة
السبت ديسمبر 03, 2011 2:42 pm من طرف طالبة السلام

» حوار مع ظلي
السبت ديسمبر 03, 2011 2:36 pm من طرف طالبة السلام

» ما هو سر رائحة المطر ... !!
السبت ديسمبر 03, 2011 2:25 pm من طرف طالبة السلام

» عبارات حلوه ومعاني اجمل!!!!!!
السبت ديسمبر 03, 2011 2:03 pm من طرف طالبة السلام

» الحيوان الذي لا يشرب الماء أبدا
الأحد أبريل 17, 2011 4:56 am من طرف هدي الجنة

» صلاة القضاء
الجمعة أبريل 08, 2011 5:26 am من طرف هدي الجنة

» صلاة المسافر
الجمعة أبريل 08, 2011 5:23 am من طرف هدي الجنة

» ** المتحابون في الله يحبهم الله **
الثلاثاء مارس 29, 2011 1:35 pm من طرف هدي الجنة

» هنيئا لكم يا شباب مصر العظيمة
الثلاثاء مارس 29, 2011 1:17 pm من طرف هدي الجنة

» viva tunisie
الثلاثاء مارس 29, 2011 12:59 pm من طرف هدي الجنة

» صلة الرحم..
الأربعاء مارس 16, 2011 4:31 am من طرف MooN TearS

» شرح لإرفاق الصور للمواضيع
الخميس فبراير 17, 2011 11:24 am من طرف هدي الجنة


شاطر | 
 

 الحضارة الفارسية قبل الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عطر الشهادة
حـارس ــة الإســلام
حـارس ــة الإســلام
avatar

الجنس الجنس : انثى
العمر العمر : 23
عدد المساهمات عدد المساهمات : 480

مُساهمةموضوع: الحضارة الفارسية قبل الإسلام   الأحد نوفمبر 21, 2010 10:36 am

الحضارة الفارسية قبل الإسلام

كان الوضع في تلك الدولة يمثل مأساةحضارية بكل المقاييس في كل الجوانب الأخلاقيّة، والاجتماعيّة، والدينيّة علىالسواء: (أ) الحالة الأخلاقيّة

-انتشر الانحلال الأخلاقي، حتى سقط الفرس في مستنقع زواج المحارم فـ (كسرى يزدجردالثاني) كان متزوجًا من ابنته ثمّ قتلها، وتزوج (بهرام جوبين) بأخته، ومنهم منتزوج أمه، ولم يكن هذا الداء منتشرًا في الأمم في ذلك العصر، بل كان مستقبحًا،وكانت كل المجتمعات تستنكر على الفرس نكاحهم المحارم. فيعهد (قباذ) ظهر رجل يذكر في الفلاسفة، بينما هو في الواقع مصيبة وكارثة ضربت الفرسفي مقتل، فقد قال: إنّ الناس سواسية في كل شيء. وهذه الكلمة ظاهرها طيب، ولكنّباطنها خبيث، فهو لم يدعُ إلى المساواة في الحقوق والواجبات، والمعاملاتوالاحترام، بل دعا إلى اشتراك الناس في المال والنساء، أي هم متساوون في ملكيةهذين الشيئين، فهي في حقيقتها دعوة شيوعية خبيثة. فأصبحالرجل القويُّ يدخل على الرجل الضعيف بيته، فيغلبه على ماله وزوجته، والضعيف لايستطيع أن يعترض، فقد صارت الشيوعية دينًا لهم، وليس هناك احترام للملكية الخاصة،فامتنع الناس عن العمل، لعدم استفادتهم بما يكسبونه من أجر، وعمّت السرقات التيصارت الطريق الأسهل للحصول على المال، وباركها (كسرى قباذ) الذي كان يرى ذلكدينًا، وفسد الناس كلهم أجمعون. قارنهذا الموقف بموقف رسول الله الذي يقول: "وَالَّذِينَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْلَقَطَعْتُ يَدَهَا". (ب) الحالة الاجتماعية

-تقديس الأكاسرة: فقد كانوا يعتقدون أن الأكاسرة تجري بعروقهم دماء إلهية، وأنهمفوق البشر، وفوق القانون، فكانوا يعظمونهم؛ فكان الرجل إذا دخل على كسرى ارتمىساجدًا على الأرض، فلا يقوم حتى يؤذن له. -كانوا يقفون أمام كسرى حسب طبقاتهم، فأقرب الناس إليه هم طبقة الكهَّان، والأمراءوالوزراء، وهؤلاء يقفون على مسافة خمسة أمتارٍ منه، ومن هم أقل منهم فكانوا يقفونعلى مسافة عشرة أمتار من كسرى. كانوايضعون على أفواههم غلالة من القماش الأبيض الرقيق إذا دخلوا على كسرى حتى لايلوثوا الحضرة الملكية بأنفاسهم. يفعلونذلك بينما كان رسول الله إذا استقبله رجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع،ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو الذي يصرفه، ولم يُرَ مقدمًا ركبتيه بينيدي جليس له (أي يتواضع لجليسه فلا يمد رجله أمامه). روى ذلك الترمذي وابن ماجه عن أنس t. -كانت مكانة الإنسان في المجتمع الفارسي تخضع لنظام شديد الطبقية، وفيه مهانة كبيرةللإنسانية فكان المجتمع مقسمًا إلى سبع طبقات: *طبقة الأكاسرة: وهي أعلى الطبقات وأرقاها. *طبقة الأشراف: وهي سبع عائلات لا يتخطاها الشرف إلى غيرها. *طبقة رجال الدين. *طبقة قوّاد الجيش ورجال الحرب. *طبقة المثقفين: من الكُتّاب والأطباء والشعراء (لذا ليس مستغربًا أن يعمَّ الجهل،وتنتشر الخرافات في المجتمع، طالما أن أهل العلم في المؤخرة). *طبقة الدهاقين: وهم رؤساء القرى، وجامعو الضرائب. *عامة الشعب: وهم أكثر من 90% من مجموع سكان فارس من العمال والفلاحين، والتجاروالجنود والعبيد، وهؤلاء ليس لهم حقوق بالمرة، لدرجة أنهم كانوا يربطون في المعاركبالسلاسل؛ ففي موقعة (الأُبلَّة) أولى المواقع الإسلامية في فارس بقيادة خالد بن الوليد t، كان الفُرس يربطونستين ألفًا من الجنود بالسلاسل كي لا يهربوا: كل سلسلة تضم عشرة جنود، كيف يستطيعهؤلاء في سلاسلهم أن يحاربوا قومًا وصفهم خالد بن الوليد t في رسالته إلى زعيم الأبلة بقوله:"جئتكمبرجال يحبون الموت، كما تحبون أنتم الحياة". (ج) الحالة السياسية

كانالملك في فارس مقتصرًا على بيت واحد فقط هو البيت الساساني، فإذا لم يجدوا رجلاًيولونه عليهم من آل ساسان، ولوا أمرهم طفلاً صغيرًا كما فعلوا مع (أزدشير بنشيرويه) سبع سنوات، وإن لم يجدوا طفلاً ولّوا أمرهم امرأة كما حدث مع (بوران بنتكسرى). (د) الحالة الدينية

-كانت الديانة السائدة في فارس هي عبادة النار، وهي ديانة (زرادشت)، وهو الذي دعاإلى تقديس النار، وقال: إنّ نور الإله يسطع في كل ما هو مشرق ملتهب، وحرّم الأعمالالتي تتطلب نارًا، فاكتفى بالزراعة والتجارة فقط (وقد عدّه صاحب كتاب "الخالدونمائة وأعظمهم محمد " من الخالدين، فجعله في المرتبة التاسعة والثمانين)؛ لأنديانته محلية بينما ديانة رسول الله ، وديانة المسيح u عالمية، وفيالحقيقة هذا ميزان قبيح؛ لأنه يجمع الأنبياء العظام الموحى إليهم مع كذَّاب وضّاع،ألّف دينًا، وخرج به على الناس. ولمّاكانت النار لا توحي إلى عبادها بشريعة، ولا تضع لهم منهاجًا، فقد شرع الناسلأنفسهم حسبما تريد أهواؤهم، وعمَّ الفساد كل شيء في فارس. يذكرالمؤرخ الفرنسي (رينو) حال أوربا قبل الإسلام، فيقول: طفحت أوربا في ذلك الزمانبالعيوب والآثام، وهربت من النظافة والعناية بالإنسان والمكان، وزخرت بالجهلوالفوضى والتأخر، وشيوع الظلم والاضطهاد، وفشت فيها الأمية. فقدعَمَّ الجهل حتى صار مَدعاةً للفخار فكان الأمراء يفتخرون بأنهم لا يستطيعونالقراءة (قارن هذا بدين كانت أولى كلماته: اقرأ)، ويكمل (رينو) عن أوربا أنها كانتمسرحًا للحروب والأعمال الوحشية. ويقول(جوستاف لوبون) في كتابه (حضارة العرب):لميبد في أوربا بعض الميل إلى العلم إلا في القرنين الحادي عشر والثاني عشر منالميلاد (يعني القرنين الرابع والخامس الهجريين)، وذلك حين ظهر فيهم أناس أرادواأن يرفعوا أكفان الجهل، فولوا وجوههم شطر المسلمين الذين كانوا أئمة وحدهم. ويصفمؤرخ أندلسي اسمه (صاعد) (توفي في القرن الخامس الهجري عام 462هـ في طليطلة) ألفكتاب (طبقات الأمم) يذكر فيه أحوال البلاد في زمانه، فيصف فيه حال البلاد الشماليةفي أوربا (أي إسكندنافيا): الدنمارك والسويد والنرويج وفنلندا، قال: هم أشبهبالبهائم منهم بالناس، وقد يكون ذلك من إفراط بُعد الشمس عن رءوسهم، فصارت لذلكأمزجتهم باردة، وأخلاقهم فجة رديئة، وقد انسدلت شعورهم على وجوههم، وعدموا دقةالأفهام، وغلب عليهم الجهل والبلادة وفشت فيهم الغباوة. وهذاهو الرَّحَّالةُّ الأندلسي (إبراهيم الطرطوشي) يصف أهل (جليقية) في شمال إسبانيابأنهم أهل غدر ودناءة أخلاق، لا يتنظفون ولا يغتسلون في العام إلا مرةً أو مرتينبالماء البارد، ولا يغسلون ثيابهم منذ يلبسونها إلى أن تنقطع عليهم، ويزعمون أنالوسخ الذي يعلوهم من عرقهم تصحُّ به أبدانهم (ولست أدري كيف كانوا يتحملون رائحةأنفسهم ومن حولهم) وثيابهم أضيق الثياب، هي فرجة مُفَتَّحةُ، يبدو منها أكثرأبدانهم. قارنبين هذا وبين دين يأمر بالوضوء خمس مرات في اليوم، وبالاغتسال من الجِنَابة، ويومالجمعة، وفي الأعياد، ويأمر باجتناب صلاة الجماعة، وهي من أشرف العبادات إذا كنتآكلاً لبصلٍ أو ثومٍ. ويصفالبكري صاحب المسالك والممالك (توفي عام 487هـ) حال الروس، فيقول: "فيهامنطقة تسمى أوثان لهم ملك (منطقة كبيرة) لا أحد يعلم عن حالها من الداخل شيئًا؛لأن كل من وطئ أرضهم من الغرباء قتل". قارنهذا مع دين الإسلام الذي جاء في هذه الفترة يقول للمؤمنين: {وَإِنْأَحَدٌ مِنَ المُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللهِثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَ يَعْلَمُونَ} [التوبة: 6]. ويخبرناأيضًا عن بعض أصناف الصقالبة سكان المناطق الشمالية في أوربا، فيقول: لهم أفعالمثل أفعال الهند، فيحرقون الميت عند موته، وتأتي نساء الميت يقطعن أيديهن ووجوههنبالسكاكين، وبعض النساء المحبات لأزواجهن يشنقن أنفسهن على الملأ، ثم تُحرق الجثةبعد الموت، وتوضع مع الميت. ويرويابن فضلان الرَّحَّالة المسلم في القرن الرابع الهجري ما شاهده بنفسه من موت أحدالسادة في أوربا، فجاءوا بجاريته لتموت معه، فشربت الخمر ورقصت، وقامت بطقوس معينة،ثم قيدوها بالحبال من رقبتها، ثم أقبلت امرأة عجوز يسمونها: ملك الموت، وبيدهاخنجر كبير، ثم أخذت تطعنها في صدرها بين الضلوع في أكثر من موضع، والرجال يخنقونهابالحبل حتى ماتت، ثم أحرقوها، ووضعوها مع سيدها الميت، وهم بهذا يظنون أنهم يوفونالسيد حقه من التكريم. قارنهذا مع ما جاء به الإسلام عن الرقيق، حتى تعرف دينك: جاء في صحيح مسلم عن أبيهريرة tأنّ الرسول قال: "مَنْ لَطَمَمَمْلُوكَهَ أَوْ ضَرَبَهُ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يَعْتِقَهُ". وسواءٌكان هذا الأمر بالعتق على سبيل الوجوب أو على سبيل الاستحباب، فهذه هي نظرةالإسلام السامية لمعاملة الرقيق، وحتى في الحديث عنهم يراعي الإسلام مشاعرهم، جاءفي صحيح مسلم أيضًا عن أبي هريرة t قال: قال رسول الله :"لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: عَبْدِي وَأَمَتِي،كُلُّكُمْ عَبِيدُ اللَّهِ، وَكُلُّ نِسَائِكُمْ إِمَاءُ اللَّهِ، وَلَكِنْلِيَقُلْ: غُلامِي وَجَارِيَتِي، وَفَتَايَ وَفَتَاتِي".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحضارة الفارسية قبل الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الساحة الإسلامية :: الأقسام الشرعية :: ••محمد صلى الله عليه و سلم ..«-
انتقل الى: