الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
هدي الجنة
 
دمــ ع ــــة خ ـــشيـــة
 
المتشوقة للجنة
 
عطر الشهادة
 
pipawn et islam
 
راجية عفو الله
 
إيمــــان قلب
 
طالبة السلام
 
قمر الدجى
 
ريحانة القرآن
 
المواضيع الأخيرة
» : اجمل التوقيعات الاسلامية اختر منها ما شئت .......
السبت ديسمبر 03, 2011 3:22 pm من طرف طالبة السلام

» أعظم إنسان في الكتب السماوية
السبت ديسمبر 03, 2011 3:15 pm من طرف طالبة السلام

» حكمة بليغة...
السبت ديسمبر 03, 2011 3:04 pm من طرف طالبة السلام

» آداب الصداقة و الصحبة
السبت ديسمبر 03, 2011 2:42 pm من طرف طالبة السلام

» حوار مع ظلي
السبت ديسمبر 03, 2011 2:36 pm من طرف طالبة السلام

» ما هو سر رائحة المطر ... !!
السبت ديسمبر 03, 2011 2:25 pm من طرف طالبة السلام

» عبارات حلوه ومعاني اجمل!!!!!!
السبت ديسمبر 03, 2011 2:03 pm من طرف طالبة السلام

» الحيوان الذي لا يشرب الماء أبدا
الأحد أبريل 17, 2011 4:56 am من طرف هدي الجنة

» صلاة القضاء
الجمعة أبريل 08, 2011 5:26 am من طرف هدي الجنة

» صلاة المسافر
الجمعة أبريل 08, 2011 5:23 am من طرف هدي الجنة

» ** المتحابون في الله يحبهم الله **
الثلاثاء مارس 29, 2011 1:35 pm من طرف هدي الجنة

» هنيئا لكم يا شباب مصر العظيمة
الثلاثاء مارس 29, 2011 1:17 pm من طرف هدي الجنة

» viva tunisie
الثلاثاء مارس 29, 2011 12:59 pm من طرف هدي الجنة

» صلة الرحم..
الأربعاء مارس 16, 2011 4:31 am من طرف MooN TearS

» شرح لإرفاق الصور للمواضيع
الخميس فبراير 17, 2011 11:24 am من طرف هدي الجنة


شاطر | 
 

  ظليل الملائكة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
pipawn et islam
داعية جديد
داعية جديد
avatar

الجنس الجنس : انثى
العمر العمر : 24
عدد المساهمات عدد المساهمات : 277

مُساهمةموضوع: ظليل الملائكة   السبت أكتوبر 02, 2010 6:37 am


أبو جابر عبدالله بن عمرو بن حرام -



ظليل الملائكة




عندما كان الأنصار السبعون يبايعون
رسول الله صلى الله عليه وسلم
بيعة العقبة الثانية،

كان عبدالله بن عمرو بن حرام،
أبو جابر بن عبدالله
أحد هؤلاء الأنصار..


ولما اختار الرسول صلى الله عليه وسلم
منهم نقباء
كان عبدالله بن عمرو أحد هؤلاء النقباء..
جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم
نقيبا على قومه من بني سلمة..

ولما عاد الى المدينة وضع نفسه، وماله، وأهله
في خدمة الاسلام..



وبعد هجرة الرسول الى المدينة، كان أبو جابر
قد وجد كل حظوظه السعيدة في مصاحبة
النبي عليه السلام ليله ونهاره..


**


وفي غزوة بدر خرج مجاهدا، وقاتل قتال الأبطال..
وفي غزوة أحد تراءى له مصرعه
قبل أن يخرج المسلمون للغزو..

وغمره احساس صادق بأنه لن يعود، فكاد قلبه يطير من الفرح!!


ودعا اليه ولد جابر بن عبدالله الصحابي الجليل،
وقال له:



" اني لا أراي الا مقتولا في هذه الغزوة..
بل لعلي سأكون أول شهدائها من المسلمين..
واني والله، لا أدع أحدا بعدي أحبّ اليّ منك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم..
وان عليّ دبنا، فاقض عني ديني، واستوص باخوتك خيرا"..



**


وفي صبيحة اليوم التالي، خرج المسلمون للقاء قريش..

قريش التي جاءت في جيش لجب تغزو مدينتهم الآمنة..
ودارت معركة رهيبة، أدرك المسلمون في بدايتها نصرا سريعا، كان يمكن أن يكون
نصرا حاسما
لولا أن الرماة الذين امرهم الرسول عليه السلام
بالبقاء في مواقعهم وعدم مغادرتها أبدا أغراهم
هذا النصر الخاطف على القرشيين
فتركوا مواقعهم فوق الجبل، وشغلوا
بجمع غنائم الجيش المنهزم..


هذا الجيش الذي جمع فلوله شريعا
حين رأى ظهر المسلمين قد انكشف تماما
ثم فاجأهم بهجوم خاطف من وراء
فتحوّل نصر المسلمين الى هزيمة..




**


في هذا القتال المرير، قاتل عبدالله بن عمرو قتال مودّع شهيد..

ولما ذهب المسلمون بعد نهاية القتال
ينظرون شهدائهم..
ذهب جابر ابن عبداله يبحث عن أبيه
حتى ألفاه بين الشهداء، وقد مثّل به المشركون، كما مثلوا يغيره
من الأبطال..


ووقف جابر وبعض أهله يبكون شهيد الاسلام
عبدالله بن عمرو بم جرام
ومرّ بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهم يبكونه،
فقال:

" ابكوه..

أولا تبكوه..

فان الملائكة لتظلله بأجنحتها"..!!


**


كان ايمان أبو جابر متألقا ووثيقا..

وكان حبّه بالموت في سبيل الله منتهى أطماحه وأمانيه..

ولقد أنبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم
عنه فيما بعد نبأ عظيم، يصوّر شغفه بالشهادة..

قال عليه السلام لولده جابر يوما:

" يا جابر..

ما كلم الله أحدا قط الا من وراء حجاب..

ولقد كلّم كفاحا _أي مواجهة_

فقال فقال له: يا عبدي، سلني أعطك..

فقال: يا رب، أسألك أن تردّني الى الدنيا
لأقتل في سبيلك ثانية..

قال له الله:

انه قد سبق القول مني: أنهم اليها لا يرجعون.

قال: يا رب فأبلغ من ورائي بما أعطيتنا من نعمة..


فأنزل الله تعالى:

(ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما أتاهم الله من فضله، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم. ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون)".



**



وعندما كان المسلمون يتعرفون على شهدائهم الأبرار
بعد فراغ القتال في أحد..

وعندما تعرف أهل عبدالله بن عمرو على جثمانه
حملته زوجته على ناقتها وحملت معه أخاها الذي استشهد أيضا
وهمّت بهما راجعة الى المدينة لتدفنهما هناك
وكذلك فعل بعض المسلمين بشهدائهم..


بيد أن منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم لحق بهم وناداهم بأمر رسول الله أن:

" أن ادفنوا القتلى في مصارعهم"..

فعاد كل منهم بشهيده..



ووقف النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
يشرف على دفن أصحابه الشهداء
الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه
وبذلوا أرواحهم الغالية قربانا متواضعا لله ولرسوله.

ولما جاء دور عبدالله بن حرام ليدفن
نادى رسول الله صلى اله عليه وسلم:

" ادفنوا عبدالله بن عمرو، وعمرو بن الجموح
في قبر واحد، فانهما كانا في الدنيا متحابين، متصافين"..



**


والآن..

في خلال اللحظات التي يعدّ فيها القبر السعيد لاستقبال الشهيدين الكريمين، تعالوا نلقي نظرة محبّة على الشهيد الثاني عمرو بن الجموح..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ظليل الملائكة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الساحة الإسلامية :: الأقسام الشرعية :: ••صحابة رسول الله ..«-
انتقل الى: