الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
هدي الجنة
 
دمــ ع ــــة خ ـــشيـــة
 
المتشوقة للجنة
 
عطر الشهادة
 
pipawn et islam
 
راجية عفو الله
 
إيمــــان قلب
 
طالبة السلام
 
قمر الدجى
 
ريحانة القرآن
 
المواضيع الأخيرة
» : اجمل التوقيعات الاسلامية اختر منها ما شئت .......
السبت ديسمبر 03, 2011 3:22 pm من طرف طالبة السلام

» أعظم إنسان في الكتب السماوية
السبت ديسمبر 03, 2011 3:15 pm من طرف طالبة السلام

» حكمة بليغة...
السبت ديسمبر 03, 2011 3:04 pm من طرف طالبة السلام

» آداب الصداقة و الصحبة
السبت ديسمبر 03, 2011 2:42 pm من طرف طالبة السلام

» حوار مع ظلي
السبت ديسمبر 03, 2011 2:36 pm من طرف طالبة السلام

» ما هو سر رائحة المطر ... !!
السبت ديسمبر 03, 2011 2:25 pm من طرف طالبة السلام

» عبارات حلوه ومعاني اجمل!!!!!!
السبت ديسمبر 03, 2011 2:03 pm من طرف طالبة السلام

» الحيوان الذي لا يشرب الماء أبدا
الأحد أبريل 17, 2011 4:56 am من طرف هدي الجنة

» صلاة القضاء
الجمعة أبريل 08, 2011 5:26 am من طرف هدي الجنة

» صلاة المسافر
الجمعة أبريل 08, 2011 5:23 am من طرف هدي الجنة

» ** المتحابون في الله يحبهم الله **
الثلاثاء مارس 29, 2011 1:35 pm من طرف هدي الجنة

» هنيئا لكم يا شباب مصر العظيمة
الثلاثاء مارس 29, 2011 1:17 pm من طرف هدي الجنة

» viva tunisie
الثلاثاء مارس 29, 2011 12:59 pm من طرف هدي الجنة

» صلة الرحم..
الأربعاء مارس 16, 2011 4:31 am من طرف MooN TearS

» شرح لإرفاق الصور للمواضيع
الخميس فبراير 17, 2011 11:24 am من طرف هدي الجنة


شاطر | 
 

 إسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
pipawn et islam
داعية جديد
داعية جديد
avatar

الجنس الجنس : انثى
العمر العمر : 24
عدد المساهمات عدد المساهمات : 277

مُساهمةموضوع: إسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه   السبت أكتوبر 02, 2010 6:32 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوياً غليظاً شجاعاً ذو قوة فائقة و كان قبل إسلامة أشد عداوة لدين الله و كان من أشد الناس عداوة لرسول الله صلى الله عليه و سلم و لم يرق قلبة للإسلام أبداً , و فى يوم من الأيام قرر عمر بن الخطاب رضي الله عنه قتل سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم فسن سيفة و ذهب لقتل سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم, و فى الطريق وجد رجلاً من صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و كان خافياً لإسلامة فقال له الصحابى إلى أين يا عمر ؟ قال سيدنا عمر رضي الله عنه ذاهب لأقتل محمداً ( صلى الله عليه و سلم ), فقال له الصحابى وهل تتركك بنى عبد المطلب ؟ قال سيدنا عمر رضي الله عنه للصحابى الجليل أراك اتبعت محمداً ( صلى الله عليه و سلم )؟! قال الصحابى لا و لكن أعلم يا عمر (( قبل أن تذهب إلى محمد ( صلى الله عليه و سلم ) لتقتله فأبدأ بآل بيتك أولاً )) فقال عمر رضي الله عنه من ؟ قال له الصحابى : أختك فاطمة و زوجها إتبعتوا محمداً ( صلى الله عليه و سلم ), فقال عمر رضي الله عنه أو قد فعلت ؟ فقال الصحابى : نعم , فأنطلق سيدنا عمر رضي الله عنه مسرعاً غاضباً إلى دار سعيد بن زيد رضي الله عنه زوج أخته فاطمة , فطرق الباب و كان سيدنا خباب بن الأرت يعلم السيدة فاطمة و سيدنا سعيد بن زيد القرأن , فعندما طرق عمر رضي الله عنه الباب فتح سيدنا سعيد بن زيد الباب فأمسكه عمر رضي الله عنه و قال له : أراك صبأت ؟ فقال سيدنا سعيد رضي الله عنه يا عمر : أرأيت إن كان الحق فى غير دينك ؟ فضربه سيدنا عمر رضي الله عنه و أمسك أخته فقال لها : أراكى صبأتى ؟ فقالت يا عمر : أرأيت إن كان الحق فى غير دينك ؟ فضربها ضربة شقت وجهها , فسقطت من يدها صحيفة ( قرآن ) فقال لها رضي الله عنه ناولينى هذة الصحيفة فقالت له السيدة فاطمة رضى الله عنها : أنت مشرك نجس إذهب فتوضأ ثم إقرأها , فتوضأ عمر ثم قرأ الصحيفة وكان فيها { طه (1) مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى (3) تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4) الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6) } سورة طـه , فأهتز عمر رضي الله عنه و قال ما هذا بكلام بشر قال رضي الله عنه دلونى على محمد ( صلى الله عليه و سلم ), فقام له خباب بن الأرت و قال أنا ادلك عليه فذهب به خباب رضي الله عنه إلى دار الأرقم بن أبى الأرقم فطرق الباب عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال الصحابة : من ؟ قال : عمر , فخاف الصحابة واختبؤا فقام حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه و قال يا رسول الله دعه لى , فقال الرسول صلى الله عليه و سلم أتركه يا حمزة , فدخل سيدنا عمر رضي الله عنه فأمسك به رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال له : أما آن الأوان يا بن الخطاب ؟ فقال عمر رضي الله عنه إنى أشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله , فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبر الصحابة تكبيراً عظيماً سمعتة مكة كلها , فكان إسلام عمر نصر للمسلمين و عزة للإسلام و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يدعوا دائما و يقول (( اللهم أعز الإسلام بأحد العُمرين )) و هما ( عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام ) , و من هنا بادر سيدنا عمر بن الخطاب بشجاعته و قام و قال لرسول الله صلى الله عليه و سلم: يا رسول الله : ألسنا على الحق ؟ قال الرسول صلى الله عليه و سلم نعم , قال عمر رضي الله عنه أليسوا على الباطل ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: نعم , فقال عمر بن الخطاب : ففيما الإختفاء ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: فما ترى يا عمر ؟ قال عمر رضي الله عنه: نخرج فنطوف بالكعبة , فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم: نعم يا عمر , فخرج المسلمون لأول مرة يكبروا و يهللوا فى صفين , صف على رأسة عمر بن الخطاب رضي الله عنه و صف على رأسة حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه و بينهما رسول الله صلى الله عليه و سلم يقولون: الله أكبر و لله الحمد حتى طافوا بالكعبة فخافت قريش و دخلت بيوتها خوفاً من إسلام عمر رضي الله عنه و من الرسول صلى الله عليه و سلم و صحابته رضى الله عنهم , و من هنا بدأ نشر الإسلام علناً ثم هاجر جميع المسلمون خفياً إلا عمر بن الخطاب رضي الله عنه هاجر جهراً امام قريش و قال من يريد ان ييُتم ولده فليأتى خلف هذا الوادى , فجلست قريش خوفاًً من عمر رضي الله عنه, فكان إسلامه رضي الله عنه فتحا .
رضي الله عن عمر وعن جميع صحابة المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه


---------------------------------لاتنسونا من صالح الدعاء---------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الساحة الإسلامية :: الأقسام الشرعية :: ••صحابة رسول الله ..«-
انتقل الى: