الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
هدي الجنة
 
دمــ ع ــــة خ ـــشيـــة
 
المتشوقة للجنة
 
عطر الشهادة
 
pipawn et islam
 
راجية عفو الله
 
إيمــــان قلب
 
طالبة السلام
 
قمر الدجى
 
ريحانة القرآن
 
المواضيع الأخيرة
» : اجمل التوقيعات الاسلامية اختر منها ما شئت .......
السبت ديسمبر 03, 2011 3:22 pm من طرف طالبة السلام

» أعظم إنسان في الكتب السماوية
السبت ديسمبر 03, 2011 3:15 pm من طرف طالبة السلام

» حكمة بليغة...
السبت ديسمبر 03, 2011 3:04 pm من طرف طالبة السلام

» آداب الصداقة و الصحبة
السبت ديسمبر 03, 2011 2:42 pm من طرف طالبة السلام

» حوار مع ظلي
السبت ديسمبر 03, 2011 2:36 pm من طرف طالبة السلام

» ما هو سر رائحة المطر ... !!
السبت ديسمبر 03, 2011 2:25 pm من طرف طالبة السلام

» عبارات حلوه ومعاني اجمل!!!!!!
السبت ديسمبر 03, 2011 2:03 pm من طرف طالبة السلام

» الحيوان الذي لا يشرب الماء أبدا
الأحد أبريل 17, 2011 4:56 am من طرف هدي الجنة

» صلاة القضاء
الجمعة أبريل 08, 2011 5:26 am من طرف هدي الجنة

» صلاة المسافر
الجمعة أبريل 08, 2011 5:23 am من طرف هدي الجنة

» ** المتحابون في الله يحبهم الله **
الثلاثاء مارس 29, 2011 1:35 pm من طرف هدي الجنة

» هنيئا لكم يا شباب مصر العظيمة
الثلاثاء مارس 29, 2011 1:17 pm من طرف هدي الجنة

» viva tunisie
الثلاثاء مارس 29, 2011 12:59 pm من طرف هدي الجنة

» صلة الرحم..
الأربعاء مارس 16, 2011 4:31 am من طرف MooN TearS

» شرح لإرفاق الصور للمواضيع
الخميس فبراير 17, 2011 11:24 am من طرف هدي الجنة


شاطر | 
 

 المعرفة طريقنا إلى التغيير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
pipawn et islam
داعية جديد
داعية جديد
avatar

الجنس الجنس : انثى
العمر العمر : 24
عدد المساهمات عدد المساهمات : 277

مُساهمةموضوع: المعرفة طريقنا إلى التغيير   السبت أكتوبر 23, 2010 8:03 am




بسم الله الرحمن الرحيم



المعرفة طريقنا إلى التغيير
تعال نعرف ما عندنا لنبني مستقبلنا ونغير على وفقه ما حولنا، إننا عازمون بعون الله على تفعيل دورنا نحو مستقبل أفضل وحياة أكرم، تحكمها شريعة الله تعالى، وتحوطها عنايته ورعايته.

وهذا يقودنا في البداية أن نخاطب أنفسنا بأسلوب وقتنا الذي نفهمه ويتفق مع واقعنا وحاجاتنا إلى الإصلاح والتغيير، فإن سنة الله تعالى ماضية في أنه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

فلنبدأ بنظرة فاحصة إلى العناصر التي تكوّن شخصيتنا فكراً واعتقاداً وتصوراً وسلوكاً، إن الإنسان في تصرفاته الحياتية يكاد يكون انطباعاً لمفاهيمه وتصوراته عن الحياة والكون والإنسان، فإذا كان أحدنا يرى في شيء خيراً فإنه يحبه، ويقبل عليه، وإذا رأى فيه شراً مجَّه ونفر عنه، وقد قيل:
وعين الرضا عن كل عيبٍ كليلةٌ ولكنَّ عينَ السخطِ تبدي المساويا

لذلك نرى أن تكوين الشخصية الإنسانية إنما تتم عن طريق ثقافته الفكرية والعقدية، وفلسفته عن الحياة والكون والإنسان، إن محمداً صلى الله عليه وسلم عندما غيّر معالم الجاهلية، وبدّل أحوال المجتمع، لم يغيّر وسائل الإنتاج، ولا أدوات الزراعة، ولم يطوّر في وسائل النقل، ولا في هياكل المباني، ولكنه غيّر مفاهيم البشر، وطوّر أفكار الناس، وعبّأهم بثقافة جديدة صحيحة، فأقنع الناس بعقيدة الإيمان بالله وحده لا شريك له، بدل عقيدتهم بالّلات والعزى، وكانوا يتقربون بالعبادة إلى الأصنام والأوثان، فأرشدهم إلى ضرورة التقرب إلى الله تعالى بالعبادة، وناقش فيهم أساليب السطو، والنهب، وممارسة الخمور والشرور، وأقنعهم بقيم الحياة الفاضلة ومبادئها الراقية، وأخلاقها القيمة، وأقنعهم بمثل قول الله تعالى: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ). النحل (90). فآمنوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، وأمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر، وكوّنوا بذلك خير أمة أخرجت للناس، قلباً وفكراً وعقيدة وسلوكاً، وذلك بشهادة الحق سبحانه وتعالى.

ونحن هنا إذا كنا عازمين على بناء مستقبل أفضل، وحياة أنعم، فما علينا إلا أن نتلمس مناهج التغيير والتعمير التي سنها وانتهجها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإن الله عز وجل أقامه قدوة حسنة للعباد في كل مكان وزمان.

ونحن لحسن الحظ نملك ثقافة وافية كافية راقية، فيها رصيد كبير من الخبرات المتراكمة، والمعرفة الجازمة، بكيفية إعادة إعمار الأرض، وصياغة الحياة، لتكون أمتنا على مصاف رأس الأمم العظيمة. ومن هنا كان لزاماً علينا - ونحن نسعى للإصلاح والتغيير – أن نعرف ثقافتنا الأصلية، وحضارتنا الحقيقية، فما هي الثقافة؟! وما هي حقيقتها عندنا؟!

الثقافة: مصدر ثَقُفَ، وثَقِف ثقافة. أي حَذَق الأمور وصار فطِناً. وثقِفْت الحديث: فهمته بسرعة. وثقِفَ الرجل: صار حاذقاً فطناً، وثقَّفته: أقمت المِعوجَّ منه، وسوَّيته.

فالثقافة إذاً: هي الحذق والفطنة وسرعة الفهم.

والتثقيف: يعني إقامة المعوج وتسويته وتأديب الإنسان وتهذيبه وتعليمه.

فالمثقف بناء على هذا هو من خلص من العوج واستوت بواطنه وظواهره واستقامت سرائره وجوارحه، وتهذبت مداركه وعواطفه، وحذق الحق وعلمه، وعرف الخير واتبعه، واهتدى بنور الله تعالى ورضيه.

ولا يدخل في دائرة المثقفين أصحاب القلوب الفاسدة، والسلوكيات المنحرفة، ومدمنو الشرور والخمور، والمعتدون على العباد والبلاد مهما علا شأنهم.

وأما حقيقة الثقافة في حياتنا فهي: جميع ما نتبناه ونؤمن به من معارف ديننا وعلومه وأفكاره وتصوراته وفنونه وآدابه، ونظراته للكون والحياة والإنسان والدنيا والآخرة، وكل ما خلّفته حضارتنا في كل هذه الجوانب والنواحي.

إن ديننا أراد أن يعطي المسلم تصوراً شاملاً عن الحياة وطبيعتها، والوجود ومكانة الإنسان فيه، ونوعية النظام الذي يجب أن يحكم المجتمع البشري، وكانت الغاية من ذلك إيجاد أمة ذات طابع خاص، وهوية معينة تمتاز بهما عن الأمم جميعاً في فكرها وسلوكها ومقومات حياتها.

إن لثقافتنا الإسلامية عمقاً حضارياً أصيلاً، وطابعاً إنسانياً معتدلاً، ونظرةً للوجود شاملة وكاملة، وما ذلك إلا لأنها بأصولها وفروعها من وضع العليم الخبير.

وإذا أردنا أن نقف عند شي من التفاصيل في رياض ثقافتنا الغناء، وحقولها الشاسعة الواسعة، فإنا نخصُّ بالذكر الجوانب التالية:
أ - العقيدة: وهذه تشكل الجانب الأهم في ثقافتنا المكونة لأفكارنا، فإنها ثقافة تقوم أساساً على الإيمان بالله رباً خالقاً رازقاً عليماً حكيماً مقدراً مدبراً، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، ومن مفردات هذه العقيدة الإيمان بكتب الله ورسله وملائكته واليوم الآخر، والقدر خيره وشره من الله تعالى.

إن هذا الجانب العقدي من ثقافتنا يضع المسلم أمام مسؤولية عظيمة حيث تشعره بمدى عظمة الله تعالى وجبروته ورقابته وتفرده بالخلق والملك، فيؤمن به، ويلزم جانب الخير الذي أمر به.

ب - العبادة: وهي تعني الطاعة لله تعالى في كل ما أمر به ونهى عنه، مع التعظيم لجنابه، و الحب لجلاله، والخشية من عقابه.

لكنه شاع بين الناس أنه إذا ذكرت العبادة انصرفت إلى أركان الإسلام الخمسة، وما ينحو نحوها من ذكر ودعاء وقراءة للقرآن، وهذا الجانب التعبدي كبير الشأن في حياة المسلمين وثقافتهم، فإنه السلوك العملي اليومي الذي من شأنه أن يظل حارساً للإنسان من الزيغان، ورابطاً له بأصول العقيدة، لذلك أكّد الدين على هذا الجانب التعبدي، ونوع أساليب ممارسته وتطبيقاته من صلاة وزكاة وصوم وحج وذكر وقراءة للقرآن، وذلك لتصطبغ حياة المسلم بألوان العبودية لله تعالى.

هذه العبادة بكل ألوانها وأساليبها تشكل الجانب الثاني من ثقافتنا علماً وعملاً، وهي الباعث الحثيث على فعل الخير، والحارس الأمين الذي سوف يظل رادعاً عن الشر ومانعاً منه.

ج- التشريع والأحكام: وهذا الجانب من ثقافتنا المجيدة يغطي بنظمه وأحكامه الشرعية الكثيرة كل أنواع العقود والمعاملات والتصرفات، فليس هناك تصرف إنساني إلا وله حكم شرعي في هذه الشريعة السمحة ينظم الأمور، ويرعى العلاقات، ويقضي على الفوضى والشذوذ.

إن هذه الأحكام بكثرتها الكاثرة قد ملأت بطون مئات الكتب،وشكلت جانباً ضخماً من ثقافة المسلمين، سوف يظلون يفاخرون به، ويعتزون بنصاعته.

د- الآداب والفضائل: وهذاالجانب يشكل جمال وكمال هذه الشريعة ويصبغ الحياة بالكمال والجمال ويجعل الناس يبدون وقد غمرتهم مظاهر السلوك الراقي وربطت بينهم وشائج السماحة والوداد.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من شيء أثقل في ميزان العبد المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق، وإن الله يبغض الفاحش البذيء" رواه الترمذي.

إن هذه الآداب معالم مضيئة في جبين الثقافة الإسلامية علماً وعملاً وفهماً وتطبيقاً.

هـ- العلوم التجريبية: مثل الكيمياء والفلك، والطب، وعلوم الصناعة ونحوها، فإن الدين حث عليها، وعدَّها فرضاً على المسلمين إن قصروا فيها أثموا.

إن هذا الجانب من الثقافة لا وطن له، فيمكن للمسلمين أن يستفيدوه من كل مكان ما دام محصوراً في مجالاته التطبيقية دون أن يتجاوزها إلى التفسيرات الفلسفية والإنسانية والتاريخية.أما ما عدا هذا الجانب فلكل أمة ثقافتها، ولنا ثقافتنا المتميزة.

هذه الثقافة، وما بث فيها الدين من الروح، وعناصر النمو، قادرة على أن تأخذ دائماً وأبداً بيد المسلمين إلى سدَّة الوحدة والقوة والعزَّة، وقد جرّبها المسلمون، فآتت أكلها ضعفين، وكانت لهم خير الصديق على طول الطريق.

ولقد تكالبت عوامل كثيرة – خارجية وداخلية – على رمي هذه الثقافة بوابل من السهام، فقرَّحوها، وجرّحوها، وقعدوا بأهلها عن مواطن القيادة والتأثير.

وإننا بحرصنا على مواصلة النهوض والصحوة، فلا بد أن نبذل الجهود، ونوحد الغايات، ونخلص المقاصد، لنحقق في هذه الأمة مرة أخرى الحضارة والقيادة، والله تعالى من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.


بقلم الدكتور طارق السويدان








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المعرفة طريقنا إلى التغيير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الساحة الإسلامية :: عناية الإسلام بالصحة :: •• بـــحــور الــنــفــس ..«-
انتقل الى: